2011/10/08

مصر للطيران تعتذر لعملائها عن أضرار الإضراب



أعربت شركة مصر للطيران عن اعتذارها لعملائها عن أي ضرر نتج عن إضراب المراقبين الجويين بمطار القاهرة الدولى، وأكدت أن هذا الموقف كان خارجا عن إرادتها، وإرادة العاملين بها.

وذكرت الشركة - في بيان اليوم - إنه على الرغم مما تكبدته الشركة من خسائر فادحة بسبب هذا الإضراب إلا أن ما يهمها في المقام الأول هو راحة عملائها الكرام".

وفضّ مساء أمس الخميس المراقبون الجويون في مطار القاهرة إضرابهم الذي تسبب في تأخير وتحويل العشرات من الرحلات.

ووجهت الشركة الشكر لعملائها على ما أبدوه من تفهم كبير للموقف وعلى التعاون الذي أظهروه مع العاملين بمصر للطيران لاحتواء الأزمة الناجمة عن هذه الأزمة والتى استمرت أكثر من 24 ساعة.

وأكد البيان أنه على الرغم من تحمل مصر للطيران وعملاءها لتبعات جسام بسبب الإضراب الذي قام به المراقبون الجويون بشركة الملاحة الجوية أمس الخميس إلا أن العاملين بمصر للطيران بذلوا قصارى جهدهم للتخفيف عن عملاء الشركة حول العالم أثناء فترات الإنتظار الطويل بمطار القاهرة والمطارات الداخلية والخارجية".

وكانت مصادر بشركة مصر للطيران قد قدرت الخسائر التى تعرضت لها الشركة بسبب تباطؤ المراقبين الجويين بمطار القاهرة بحوالى 20 مليون دولار خلال اليومين الماضيين.

منقول 

محمد الصيفى

2011/07/01

برج القاهرة و50 عاما من فشل المخابرات الامريكيه




إذا كانت باريس تباهى العالم ببرج إيفل، وإيطاليا تجتذب السياح ببرج بيزا المائل، فالقاهرة تفتخر أيضاً ببرج القاهرة الذى يتوسط فرعى النيل، ورُوعى فى تصميمه، وارتفاعه أن يكون فريداً من نوعه فى الشرق الأوسط.

برج القاهرة تحفة معمارية، بنى على شكل زهرة اللوتس الفرعونية، رمزاً لحضارتهم العريقة، ويعد أحد المزارات التى تجتذب السائحين من أنحاء العالم.

أنشئ فى عهد الرئيس جمال عبدالناصر بين عامى ١٩٥٦ و١٩٦١ من الخرسانة المسلحة، و يقع فى قلب القاهرة على جزيرة الزمالك بنهر النيل، ويصل ارتفاعه إلى ١٨٧ متراً، وهو ما يجعله أعلى مبنى فى العاصمة، بل يزيد فى ارتفاعه عن الهرم الأكبر بحوالى ٤٣ متراً.

يتكون من ١٦ طابقاً، ويقف على قاعدة من أحجار الجرانيت الأسوانى، التى سبق أن استخدمها المصريون القدماء فى بناء معابدهم، ويوجد فى قمته مطعم سياحى على منصة دوارة، تلف برواده، ليرى من بداخله معالم القاهرة من كل اتجاه.

اشترك فى بنائه ٥٠٠ عامل، وتكلف ٦ ملايين جنيه، أعطتها الولايات المتحدة لمصر، بهدف التأثير على موقفها المؤيد للقضية الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسى.

يقول المؤرخ العسكرى جمال حماد: إن البرج كان له اسمان، فالأمريكان أطلقوا عليه «شوكة عبدالناصر»، أما المصريون فأطلقوا عليه اسم «وقف روزفلت»، نسبة إلى الرئيس الأمريكى «فرانكلين روزفلت»، ويعتبر رمزاً لأكبر وأطول «لا» فى التاريخ، لأن الملايين الستة لم تخدع عيون الرئيس عبدالناصر ليغير موقفه تجاه القضايا العربية، بل ورفض حتى أن يخصصها للإنفاق على البنية الأساسية، رغم احتياج البلاد لهذا المبلغ آنذاك، ولكن عبدالناصر أراد أن يبنى علماً يظل بارزاً مع الزمن على كرامة مصر، حتى وإن كانت فى أشد الاحتياج.

الستة ملايين جاء بها حسن التهامى، مستشار رئيس الجمهورية، وقتها وسلمها للرئيس بعد عودته من زيارة للولايات المتحدة.

أضاف إيهاب حسن، مدير برج القاهرة حالياً، إن عبدالناصر قام بتكليف المهندس «نعوم شبيب» اللبنانى الجنسية، المشهور بتصميماته للعديد من المنشآت والمبانى العالمية والمصرية، ومنها الكاتدرائية المرقسية، لتصميم البرج، واشترك معه المهندس عقيد عز الدين فرج، وأشرف على البناء اللواء حلمى نجيب سويلم، واستغرق ٥ سنوات، فكان «نعوم» يقوم بتنفيذ كل أفكاره على الورق بطريقة يدوية، واخترع طريقة تنفيذ فريدة، عن طريق تشكيل الشكل المطلوب لقالب صب خرسانى من تربة الأرض، ثم قام بوضع أسياخ الحديد وتشكيلها طبقاً للتصميم الإنشائى فى قلب القالب، من ثم يتم صب الخرسانة فوقها، وبعد تماسك الخرسانة تم رفعها بالروافع لتوضع فى مكانها على ارتفاعات وصلت إلى ١٢ متراً، وقام بتسجيل براءة اختراع لهذه التقنية فى التنفيذ تحت اسم «أقواس شبيب».

بالنسبة للتربة غير القادرة على تحمل الأحمال المركزة، فإن «نعوم» ابتكر لها طريقة هى الأخرى، وقام بتصميم قواعد إنشائية فريدة تعتمد على توزيع الأحمال على أكبر قدر ممكن من مسطح الأرض عن طريقة زيادة عدد نقاط الاتصال، بارتفاع متر تقريباً، وكانت تنفذ بنفس طريقة «أقواس شبيب» من قوالب على الأرض، وبالتالى استخدام هذه «القواعد الطائرة» وفر نقاط اتصال واسعة بين القواعد والأرض، تستمد قوتها من هذا القطع المكافئ.

وتجرأ «نعوم» فى صنع الخرسانة المسلحة، ووضع أسطحاً خارجية أنيقة وخفيفة وشفافة تقريباً للبرج بارتفاعات غير مسبوقة فى مصر وقتها، ولم تكن تتوافر تكنولوجيا البناء الميسرة له، لمبنى رفيع وحاد برؤية تحمل الكثير من الحداثة للمدينة.

وقال «إيهاب»: هناك روايات حول هذا البناء، منها أن جمال عبدالناصر وأعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يبحثون مسألة بناء برج لاسلكى للاتصالات العالمية، التى تقوم بها وزارة الخارجية وإدارات المخابرات، وقيل لعبدالناصر إنه سبق أن تم شراء بعض المعدات، ولما وجد أنه ليست هناك أموال مرصودة فى الميزانية لهذا الأمر، قيل له إن المال جاء من اعتماد أمريكى خاص، ودهش عبدالناصر.. إذ كانت هذه أول مرة يسمع فيها بوجود مثل هذا الاعتماد الخاص، وقيل له عندئذ إن وكالة المخابرات الأمريكية وضعت تحت تصرف اللواء محمد نجيب ٣ ملايين دولار.

وكان المبلغ قد تم تسليمه بواسطة عميل أمريكى فى حقيبة ضخمة، وسلمت الحقيبة فى الواقع إلى ضابط فى المخابرات المصرية، كان يعمل كضابط اتصال بين المخابرات المصرية ووكالة المخابرات الأمريكية، وتمت عملية الدفع والتسلم فى بيت العميل الأمريكى بناحية المعادى، واستشاط عبدالناصر غضباً عندما سمع بذلك.. وتوجه بالسيارة فوراً إلى مجلس الوزراء، وطلب تفسيراً من محمد نجيب، الذى كان آنذاك رئيساً للوزراء.

وأصر «نجيب» على أنه فهم أنه ليس للمخابرات الأمريكية علاقة بذلك المبلغ، وأنه مرسل من الرئيس أيزنهاور، الذى خصص اعتماداً مالياً لبعض رؤساء الدول ليتمكنوا من تجاوز مخصصاتهم المقيدة بالميزانية من أجل الدفاع عن أنفسهم وعن بلادهم ضد الشيوعية، وهنا طلب عبدالناصر إيداع المال فى خزينة إدارة المخابرات، وأمر بعدم صرف أى شىء منه إلا بإذن من مجلس قيادة الثورة.

وفى النهاية بنى البرج.. وكان مخططاً له فى الأصل أن يكون برجاً بسيطاً وعملياً يعلوه هوائى لاسلكى وشبكة أسلاك تنحدر إلى الأسفل، لكن عبدالناصر قرر أن يبنيه كنصب يشهد على حماقة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، فاستخدم الأموال كلها لبناء البرج الفخم المزركش، الذى يطل على منظر القاهرة كلها.

ويتابع «إيهاب» قائلاً: «فى مؤتمر للفدائيين الفلسطينيين بالقاهرة وقف عبدالناصر فى شرفة فندق هيلتون وتطلع إلى برج القاهرة، وقال هازئاً ومشيراً إلى البرج: «لا تتكلموا.. واحذروا، إننا موضع مراقبة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية».

ويذكر الكاتب سليمان الحكيم، فى كتابه «مذكرات محمود الجيار»، السكرتير الشخصى لعبدالناصر، رواية أخرى حول قصة البناء، موضحاً أن السفير الأمريكى حضر فجأة إلى مكتب الرئيس فى منزله بمنشية البكرى وقال له: إن الشعب الأمريكى كلفه بتوصيل هدية خاصة للرئيس عبدالناصر، كانت عبارة عن ٥ ملايين دولار لشخصه ولعائلته، فقال عبدالناصر: وأنا قبلت الهدية وبمجرد خروج السفير الأمريكى سعيداً إذا بـ«عبدالناصر» يطلب من الجيار أن يتصل ببعض أساتذة الهندسة الكبار فى الجامعات الخمس وقتها (القاهرة - عين شمس - الإسكندرية - الازهر - أسيوط) لعمل مشروع لا ينساه الأمريكيون بهذه الملايين، وكان وافق من قبل على مشروع برج القاهرة، المواجه بزاوية معينة للسفارة الأمريكية فى جاردن سيتى، وهكذا خلد عبدالناصر الرشوة الأمريكية.

ولم يتوقف دور البرج خلال فترة الستينيات عند كونه معلماً سياحياً بارزاً، وإنما تجاوز ذلك عندما تحول إلى مركز رئيسى لبث الإذاعات السرية والعلنية، التى انطلقت من القاهرة لتغطى قارتى أفريقيا وآسيا، داعمة لحركات التحرر الوطنى.

وقال تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية: إن مصر احتلت فى العام ١٩٦٠ المرتبة السادسة فى العالم من حيث عدد ساعات الإرسال متعدد اللغات، وبلغت حينذاك ٣٠١ ساعة، ارتفعت خلال أعوام قليلة إلى ٥٦٠ ساعة، وكانت هذه الإذاعات الثورية أحد مبررات العدوان الثلاثى على مصر فى العام ١٩٥٦. 

واحتفل العالم بافتتاح برج القاهرة، وعلى واجهته نسر الجمهورية مصنوع من النحاس الأحمر، على ارتفاع ٨ أمتار، ويكسو الجدار الداخلى الشكل الشبكى، وحضر الافتتاح كمال الدين حسين، رئيس المجلس التنفيذى للإقليم الجنوبى، نيابة عن الرئيس عبدالناصر، وصلاح الدسوقى، محافظ القاهرة وقتئذ، وصلاح نصر، رئيس جهاز المخابرات العامة، ورشاد مراد، مدير مصلحة السياحة، وفى القاعة الشرقية اجتمع الوزراء احتفالاً بالافتتاح.

وقال رشاد مراد، فى حفل الافتتاح: «إن البرج رمز للانطلاق والتحرر اللذين عما الجمهورية العربية المتحدة منذ قيامها»، وأعقبه المهندس نعوم شبيب قائلاً: «إن هذا البرج عربى فى تنفيذه وإنشائه، وفى كل شىء أُقيم داخله أو خارجه، كما طاف المدعوون واجهات البرج التى اشتركت فيها الوزارات والمصالح الحكومية وشركات أهلية بمعروضاتها، مثل وزارة المواصلات، ووزارة الأشغال العمومية، وهيئة حديد مصر، وهيئة قناة السويس، والهيئة العامة للمصانع الحربية، وغيرها.

وطلب كمال الدين حسين من المشرفين على البرج تغيير المعروضات بصفة دورية، ليطلع الأجانب والسياح على مختلف نواحى التقدم الصناعى والتجارى والزراعى فى البلاد، وزين بهو البرج بالرسومات الشعبية التى تمثل الحياة العربية بالجمهورية، ومنها لوحة كبيرة من السيراميك تبلغ مساحتها ١٠٠ متر، تكلفت ١٥٠٠ جنيه، صنعها أحمد عثمان، أستاذ النحت، وأحمد مظهر، أستاذ الزخرفة بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية، واشترك معهما ٧٠ طالباً وطالبة.
وظل سعر تذكرة الدخول ١٠ قروش فى الأيام العادية، و١٥ قرشاً فى أيام الجمع والأحاد والأعياد، ومواعيد الدخول من التاسعة صباحاً وحتى الثانية بعد منتصف الليل، ودخول الأطفال بالمجان، قبل أن تتغير الأحوال فى مرحلة السبعينيات

وتستغرق الرحلة داخل مصعد البرج للوصول إلى نهايته ٤٥ ثانية، لتشاهد عندما تقف على القمة بانوراما كاملة للقاهرة، ترى فيها الأهرامات، ومبنى التليفزيون، وأبا الهول، والنيل، وقلعة صلاح الدين، والأزهر، وتشعر وأنت تنظر فى النظارة المكبرة أنك تزور مصر فى لحظة واحدة، وبعد عمليات ترميم استمرت حوالى ٤ سنوات، تكلفت حوالى ١٥ مليون جنيها افتتح البرج مرة أخرى رسمياً بعد تطويره، فى أبريل ٢٠٠٩، ليعلن للعالم كله بوجوده، فاتحا أبوابه طيلة اليوم للاستمتاع بالمناظر الخلابة للقاهرة، كما احتفل البرج باليوبيل الذهبى، ليظل النجم الساطع فى مصر المحروسة معلناً عن حاجته لجذب السياح مرة أخرى.

منقول
المصرى اليوم

دار الإفتاء المصريه




أصدرت دار الإفتاء المصرية أن غدا، السبت، الموافق الثانى من يوليو لعام 2011، هو أول أيام شهر شعبان لعام 1432 هـ.

وقالت دار الإفتاء، فى بيان مساء اليوم، "إنها استطلعت هلال شعبان لعام 1432 بعد غروب شمس يوم الجمعة التاسع والعشرين من رجب 1432هـ الموافق الأول من يوليو لعام 2011م، بواسطة اللجان الشرعية العملية المنتشرة فى أنحاء الجمهورية.

وأضافت: تحقق لدينا شرعاً من نتائج هذه الرؤية الشرعية ثبوت رؤية هلال شعبان لعام 1432هـ بالعين المجردة، وقد وافق ذلك الحساب الفلكى الذى بين أن القمر قد نزل تحت الأفق بعد غروب الشمس بمدد يمكن معها رؤيته.

ووجهت دار الإفتاء بهذه المناسبة التهنئة للشعب المصرى الكريم، ولجميع رؤساء الدول العربية والإسلامية وملوكها وأمرائها وللمسلمين كافة فى كل مكان، داعية الله سبحانه وتعالى أن يعيد على مصر وعليهم جميعا أمثال هذه الأيام المباركة باليمن والخير والبركات والأمن والسلام
كل سنه والامه الإسلاميه والعربيه بألف خير

2011/06/23

حياة المدينة تؤثر في الدماغ



أفادت دراسة بأن أدمغة الناس الذين يقطنون المدن تعمل بطريقة مختلفة عن أولئك الذين يعيشون في البوداي.
فقد اكتشف علماء بجامعة هايدلبيرغ في ألمانيا أن منطقتين في المخ لهما علاقة بتنظيم الانفعال والقلق تنشطان بطريقة مفرطة بين سكان المدن عندما يتعرضون للضغط، ويجادل الباحثون بأن الاختلافات يمكن أن تكون مسؤولة عن المعدلات الزائدة لمشاكل الصحة العقلية التي نراها في المناطق الحضرية.

وأشارت صحيفة غارديان البريطانية التي نشرت الخبر، إلى بحث سابق أظهر أن الذين يعيشون في المدن لديهم خطر متزايد للإصابة باضطرابات قلق بنسبة 21% وخطر متزايد بنسبة 39% للإصابة باضطرابات المزاج. 

بالإضافة إلى أن حدوث فصام الشخصية (شيزوفرينيا) يتضاعف في أولئك الذين ولدوا ونشؤوا في المدن.

أما في الدراسة الجديدة التي قادها الأستاذ أندرياس ماير ليندنبيرغ فقد تم إجراء مسح ضوئي لأدمغة أكثر من 50 متطوعا من الأصحاء الذين عاشوا في مجموعة من الأماكن تتراوح من المناطق الريفية إلى المدن الكبيرة، بينما كانوا يشاركون في مهام حسابية ذهنية صعبة. وكان هدف التجربة جعل مجموعات المتطوعين يشعرون بالقلق بشأن أدائهم.

وقد بينت النتائج أن اللوزة (الجزء البندقي الشكل في المخ الموجود في الناحية الصدغية) لدى المشاركين الذين يعيشون حاليا في المدن كانت مفرطة في النشاط خلال المواقف العصبية. وقال ماير ليندنبيرغ "نحن نعلم ما تفعله اللوزة فهي أشبه بجهاز استشعار الخطر في الدماغ ومن ثم فهي مرتبطة بالقلق والاكتئاب".

وهناك منطقة أخرى في الدماغ تسمى القشرة الحزامية (المسؤولة عن التحكم في العاطفة والتعامل مع المكاره البيئية) كان نشاطها مفرطا لدى المشاركين الذين ولدوا في المدن.

واستنادا إلى الذين يفضلون حياة المدن والذين يقايضونها بالعيش في الأماكن النائية، اكتشف علماء النفس أن العامل المهم المسؤول عن هذا التباين هو درجة السيطرة المفترضة التي لدى الناس في حياتهم اليومية

والتهديد الاجتماعي وعدم السيطرة والتبعية جميعها مرشحات محتملة لتهدئة الآثار المجهدة لحياة المدينة وربما تكون مسؤولة عن كثير من الاختلافات الفردية.

واستنباط ماهية العوامل التي تسبب القلق في المدينة هو الخطوة التالية في محاولة فهم التأثيرات الصحية العقلية في المناطق الحضرية.

وقال ماير ليندنبيرغ إن التفكك الاجتماعي أو الضجيج أو الازدحام الزائد قد تكون جميعها عوامل مؤثرة. ومن ثم فإن هذا البحث يمكن الاستفادة منه مستقبلا في مراعاة تصميم المدن.

وأضاف أن "ما يمكن القيام به هو محاولة جعل المدن أماكن أفضل للعيش من وجهة نظر الصحة العقلية. وحتى الآن ليس هناك أدلة كثيرة تخبر مخطط المدن بما يمكن أن يكون جيدا وما يمكن أن يكون سيئا".