2011/06/23

الأزمه فى ليبيا والحل



أوفد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامى الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو، أمس الأربعاء، بعثة سياسية إلى ليبيا برئاسة السفير مهدى فتح الله، المدير العام للإدارة السياسية بالأمانة العامة للمنظمة، للوقوف على حقيقة الأوضاع والتطورات المتلاحقة، وطرح مبادرة وساطة لحل الأزمة الليبية.

تأتى الزيارة قبل أيام قليلة من انعقاد مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية فى العاصمة الكازاخية، أستانا، خلال الفترة من ٢٨ إلى ٣٠ يونيو الجارى، ومن المقرر أن تجرى بعثة منظمة المؤتمر الإسلامى مشاورات وتقدم أفكاراً للأطراف المعنية فى ليبيا، كان الأمين العام قد طرحها على الجانب الأوروبى خلال جولته الأخيرة، وتلتقى البعثة مسؤولين ليبيين فى طرابلس وأعضاء فى المجلس الانتقالى فى بنغازى.

 وصرحت مصادر مطلعة بمنظمة المؤتمر الإسلامى، أمس، بأن أعمال مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامى الذى ينعقد أواخر الشهر الجارى فى العاصمة الكازاخية، ستناقش الأوضاع فى أفغانستان وانسحاب القوات الأمريكية منها، وما تحتاجه من مساعدات حال حدوث ذلك

ساويرس والإخوان والثوره



قال المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال، وكيل مؤسسى حزب المصريين الأحرار، إن التجربة الصحفية لجريدة «المصرى اليوم» أرّقت نظام الرئيس السابق حسنى مبارك، لاستقطابها أكبر الأقلام الصحفية من الكتاب المعروفين بمعاداة النظام، فى وقت كان فيه مبارك ورجاله يضيقون الخناق على هامش الحرية.
وأكد «ساويرس»، خلال ندوة «قضايا ما بعد ثورة ٢٥ يناير - أهمية تطوير التعليم فى مصر»، التى عقدها مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، مساء أمس الأول، أن الجريدة تناولت أجرأ الموضوعات الصحفية فى ظل سطوة النظام وشراسته، غير عابئة من بطشه أو تراجعها عن السياسة التى تتبعها حين تعرض ملاكها لضغوط شديدة فى مصالحهم من جهاز أمن الدولة المنحل. ووصف الجريدة بأنها «صوت الحرية» بين الصحف المصرية.
وأكد أن «المصرى اليوم» وصل توزيعها إلى ٤٩٠ ألف نسخة يومياً، فى حين أن كبرى الصحف المصرية توزع ١٨٠ ألفاً فقط.
ودعا «ساويرس» القوى الوطنية إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية حال الإصرار على إجرائها قبل وضع «الدستور أولاً»، أو على الأقل الإعلان عن المواد فوق الدستورية، واعتبر أن ذلك وسيلة للضغط لتفعيل مبدأ «الدستور أولاً»، وقال إن «الملعب السياسى غير مستوى» أمام الأحزاب الجديدة وجميع الأحزاب السياسية، عدا جماعة الإخوان المسلمين.
واستدرك بقوله إن الجماعة «أكثر تنظيماً» وتلتحم بالجماهير منذ ٨٠ عاماً، وأكد أن «المقاطعة» هى الحل الأمثل حال مخالفة رغبة باقى القوى السياسية.
وأضاف: «هناك محاولات لاختطاف ثورة ٢٥ يناير من قِبَل بعض القوى السياسية، التى ساهمت فى صنعها، وكان لها موقف يشهد له فى التصدى لموقعة الأربعاء الدامى - فى إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين - معتبراً أن «الجماعة» تريد «سحب السجادة من تحت الجميع» من خلال عزمها إجراء الانتخابات أولاً، وترويج أن الشعب وافق بالأغلبية على التعديلات الدستورية. وأوضح أنه يريد أن يعيش فى «دولة مدنية، لا يوجد بها كتم للحريات أو تسلط من أى قوى سياسية على أخرى، ولا يعامل كمواطن من الدرجة الثانية»، وقال: «علاقتى بربى علاقة خاصة لا يتدخل فيها أحد، لأن فى النهاية لا أحد يختار دينه».
وطالب «ساويرس» المجلس العسكرى بوضع الدستور الجديد قبل إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وتأجيل انتخابات البرلمان ٦ أشهر حتى تجهز الأحزاب الجديدة نفسها، وأضاف: حزب المصريين الأحرار مع (الدستور أولاً).
وقال الدكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، إن المهندس نجيب «ساويرس» ينتمى إلى أسرة عصامية، أثبتت نجاحات كبيرة فى عدة مجالات اقتصادية واجتماعية، واعتبر أن دخول «ساويرس» النشاط السياسى من أدبيات العلوم الاجتماعية، التى تجمع ما بين الاقتصاد والعمل فى الخدمة العامة والاجتماعية ثم ميدان السياسة.
وشدد الدكتور شحاتة صيام، أستاذ علم الاجتماع، وكيل كلية الآداب بجامعة الفيوم على أن وجود الدولة المدنية يفرض إعادة النظر فى النظام التعليمى برمته، ولفت إلى أن جماعة الإخوان المسلمين تسيطر على جامعة ومدينة الفيوم بشكل طاغ، كما تمتلك النفوذ فى المجتمع بعكس النخبة السياسية، التى تتفاعل مع السطح وتنسى القاعدة، وأشار إلى أن إصلاح التعليم الجامعى وأحوال الجامعة لن يتم إصلاحها إلا بزيادة مخصصات البحث العلمى.
أرى أن نجيب ساويرس لم يرى نتيجة الأستفتاء التى جاءت لتقول نعم لتعديل الدستور والإنتخابات أولا  وأرى أن هذا إلتفاف على نتيجة الإستفتاء

شباب الإخوان وأبوالفتوح



قال بسام قطب، أحد شباب الإخوان، مسؤول حملة دعم الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح الرئاسية بكفر الدوار، إن نحو ٤ آلاف من شباب الجماعة أعلنوا انضمامهم رسمياً لحملات دعم «أبوالفتوح» وترك الجماعة وحزبها.
وأضاف «قطب» لـ«المصرى اليوم»: «إن كثيراً من هؤلاء كانوا أعضاء مؤسسين فى حزب (الحرية والعدالة) المنبثق عن الجماعة، على رأسهم أحمد سالم، الذى يتولى حالياً منصب مسؤول المحافظات فى حملة دعم أبوالفتوح».
وأوضح «قطب» أن الجماعة جمدت عضوية هؤلاء الشباب ولم تتخذ إجراء مماثلاً مع الذين انضموا إلى حملة دعم الدكتور محمد سليم العوا الرئاسية أو حتى التحقيق معهم.
قال معاذ عبدالكريم، أحد شباب الإخوان، عضو ائتلاف الثورة: «عرفت أن قرار فصلنا جاهز دون التحقيق معنا، لكن لم يصلنا أى شىء حتى الآن، ونحن متمسكون بالجماعة والعمل فيها»، وأضاف لـ«المصرى اليوم»: «هناك عدد كبير من شباب الإخوان انضموا لحزب التيار المصرى ومعهم آخرون من ٦ أبريل ومختلف التيارات السياسية»، موضحاً أن هناك استعدادات لعقد مؤتمر صحفى عن الحزب قريباً.
وقال إسلام لطفى، أحد شباب الجماعة، وكيل مؤسسى حزب التيار المصرى: «عدد كبير من شباب الإخوان اقتنعوا ببرنامج الحزب، ولا يحق للجماعة التدخل فى قرارهم، وإذا أرادت فصلنا فهذا شأنها
وللشباب الحق فى إختيار المرشح الأفضل من وجهة نظره دون وصاية من أحد

عمرو موسى والإخوان



قالت صحيفة «جارديان» البريطانية إن عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، قلق من أن محاولة بناء نظام ديمقراطى جديد يمكن أن تؤدى إلى صعود جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما سيؤدى إلى إغراق مصر فى حالة من الفوضى - على حد تعبيره - ناقلة عن «موسى» قوله: «أنا لا أستطيع أن ألوم الإخوان على انضباطهم وحسن تنظيمهم، فالآخرون هم غير المنظمين». 

وأضافت الصحيفة، فى تقرير نشرته أمس، أن موسى توقع أن يحصد الإخوان نحو ٣٥% من الأصوات إذا جرت الانتخابات فى سبتمبر المقبل، معتبراً ذلك سيمكن الجماعة من إقامة تحالف والهيمنة على البرلمان الجديد, وتولى إدارة البلد، محذراً: «وحينذاك ستعم الفوضى، ولن يكون هناك دستور جديد».

وأضاف «موسى»: «أُفضّل العمل من أجل نظام رئاسى، وذلك لأن المشهد السياسى فى مصر ليس ناضجاً بعد، وليس بسبب جماعة الإخوان المسلمين تحديداً، بل لأن الوضع ليس جاهزاً بشكل كامل فى مصر».

وأوضح أن مصر فى طريقها إلى جمهورية ديمقراطية تتمتع بدستور ورئيس ومجلس وزراء وبرلمان، مضيفاً أنه «فى ظل وجود الجيش المصرى فى موقع المسؤولية، فإنه ليس من الواضح كيف سيتم تنظيم هذه الخطوات»، بحسب الصحيفة.

فى سياق متصل، وصف «موسى» استطلاع الرأى الذى يجريه المجلس العسكرى حول مرشحى الرئاسة على صفحته بـ«فيس بوك» بـ«الطريف وغير الواقعى». وقال: «كان يجب على المجلس إجراء استطلاع حول الدستور أولاً أم الانتخابات أولاً، لأن استطلاع رأى المواطنين حول مرشحى الرئاسة فى الوقت الحالى أدى لكثير من الالتباس، والكثير فهم منه أن هناك عدم توافق على المرشحين، بما يقتضى تأجيل الانتخابات الرئاسية، وتمديد المرحلة الانتقالية، وهذا ما أرفضه بشدة». وأضاف «موسى» - خلال لقائه وفداً من ائتلاف ١١ فبراير بمقر جامعة الدول العربية، أمس: «ليس من حق أى سلطة أن تستبعد مرشحاً لانتخابات الرئاسة إلا من خلال القانون».

وكشف موسى عن مذكرة أرسلها إليه عدد من رؤساء الأحزاب والقوى السياسية التى تدعو لـ«الدستور أولاً» وقال: «إذا حدث توافق مجتمعى حول وضع دستور قبل إجراء الانتخابات، فسوف أكون مع هذا التوافق».

ونحن بدورنا كشعب مصر نشك فى كلام الأستاذ عمرو موسى فى سيطرة الإخوان على مجلس الشعب والحكومه القادمه

المجلس الأعلى وإرتفاع الأسعار



ناشد المجلس الأعلى للقوات المسلحة الجميع مراعاة عدم المغالاة فى الأسعار، والمتاجرة باحتياجات الشعب، مؤكداً محاسبة كل من يثبت تورطه فى جرائم الفساد أو الإساءة لأبناء هذا الشعب العظيم، مشيرا إلى أن الجميع سواء دون استثناء أمام القانون، مع عدم اللجوء إلى أى إجراءات استثنائية، بما يضمن سلامة المحاكمات.

وقدم المجلس الشكر للشعب المصرى على أدائه خلال الفترة الماضية، مقدراً زيادة الوعى لدى كافة فئات المجتمع وبدء دوران عجلة الإنتاج آملاً فى الاستمرار على هذا التوجه، الذى يجعل من أداء الشعب المصرى نموذجاً يحتذى به.

وأكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة، فى بيانه رقم 64، على التزامه باستكمال تحقيق آمال وطموحات الشعب للوصول لدولة مدنية على أسس ديمقراطية، تتحقق فيها الحرية والعدالة الاجتماعية، مشيراً إلى دعمه ومتابعته للأجهزة الأمنية المختلفة فى مهمتها لاستعادة أمن الوطن والمواطنين، كضرورة حتمية لتحقيق كافة متطلبات المرحلة، ويهيب بالمواطنين الشرفاء القيام بدورهم الوطنى فى مساندة أجهزة الشرطة المدنية للقضاء على كل من يحاول تكدير الأمن وترويع المواطنين والإضرار بمصالح الوطن العليا.

وناقش المجلس الأعلى تفاصيل الموازنة العامة للدولة للعام المالى القادم، ووجه بأهمية التوازن بين المطالب الضرورية للوطن والمواطنين، وعدم تحميل الأجيال القادمة أعباء قروض وديون خارجية يمكن تجنبها.

ويؤكد المجلس الأعلى استمرار التزامه بحرية الرأى والتعبير بكافة وسائل الإعلام، ويهيب بكل الإعلاميين الشرفاء تحرى الدقة والموضوعية وإتاحة الفرصة للجميع للتعبير عن آرائهم بحرية، حتى يعكس الإعلام، بكافة صوره، نبض وتوجهات الشعب المصرى بكافة طوائفه.

كما يتطلع المجلس الأعلى إلى دور أكثر فاعلية للشباب ويدعم مشاركتهم للانخراط فى الحياة السياسية، من خلال تشكيل الأحزاب التى تعبر عن توجهاتهم ورؤيتهم، مؤكداً تحمله كافة الأعباء التى تحول دون ذلك، كما يؤكد المجلس على استمرار الحوار بهدف التواصل لاستثمار الطاقات الخلاقة لدفع مسيرة تقدم الوطن.

وأكد أنه لا يساوره أدنى شك فى وعى الشعب بجميع طوائفه فى ضرورة الالتفاف حول الهدف القومى لتجاوز تلك المرحلة حتى تنتقل مصر إلى آفاق جديدة تضعها فى المكانة اللائقة بها بين الدول
ويجب على جموع الشعب المصرى الإلتزام